
في كل فصل دراسي في مدارس جاد الدولية، يحوّل أحدث جيل من الشاشات الذكية الدروس إلى تجارب تعليمية تفاعلية تتمحور حول الطالب؛ حيث يمكن للمعلم الانتقال بسلاسة من إضافة الملاحظات على خريطة تفاعلية إلى عرض جزيء ثلاثي الأبعاد يستطيع الطلاب تدويره بأطراف أصابعهم، بينما تتابع أدوات الذكاء الاصطناعي المدمجة مستوى تفاعل الطلاب وتقترح فورًا أنشطة إثرائية أو أنشطة لإعادة شرح المفاهيم عند الحاجة.
كما تتيح خاصية العرض اللاسلكي السلس للطلاب مشاركة أعمالهم من الأجهزة اللوحية أو أجهزة الحاسوب المحمولة دون مقاطعة سير الدرس، مما يعزز التعاون وينمّي مهارات التحدث أمام الجمهور بثقة.
ونظرًا لتكامل هذه الشاشات مع نظام إدارة التعلّم لدينا، يتم حفظ الشروحات المسجلة وملاحظات السبورة الرقمية تلقائيًا، مما يتيح للطلاب المتغيبين أو أولياء الأمور الرجوع إلى المحتوى التعليمي في أي وقت.
وبفضل تكاملها مع التطبيقات التعليمية التي تدعم التسميات التوضيحية متعددة اللغات واستطلاعات الرأي الفورية، تجسد هذه الشاشات الذكية الحديثة التزام مدارس جاد الدولية بتوظيف التكنولوجيا بما يعزز التفكير النقدي، ويخصص تجربة التعلّم وفق احتياجات كل طالب، ويهيئ طلابنا لمستقبل مترابط ومبتكر.